مقالات


شعوب المنطقة عانت كثيرا من الانسداد ...


يعيش المغرب تحولات عميقة ومتغيرات ...


بعد نجاح حزب العدالة والتنمية في ...


حسب التقارير التي نشرتها عدد من الصحف ...


بعد مرور 10 أشهر من انطلاق حركة 20 فبراير ...


نقل التعيين الملكي للأمين العام لحزب ...


لم يكن صعود حزب العدالة والتنمية مؤخرا ...


هي أكثر من مجرد انتخابات تشريعية، ...

عمر المرابط : لا تأثير لفوز اليسار أو اليمين بفرنسا على الجالية المغربية

التاريخ :09/05/2012 , 17:16
العنوان القصير للمقال : http://bit.ly/JdYsxd

اعتبر عمر المرابط، عضو المجلس الأعلى للجالية المغربية بفرنسا، ومسؤول اللجنة المركزية لحزب العدالة والتنمية بالخارج، فوز فرانسوا هولاند بالانتخابات الرئاسية الفرنسية، وعودة اليسار إلى قصر "الإيليزيه" بعد غياب دام لأزيد من سبعة عشر سنة، "طبيعي جدا في ديمقراطية عريقة مثل التي بفرنسا"ØŒ مضيفا في تصريح للموقع الإلكتروني (pjd.ma)ØŒ أن يتحول الناخب الفرنسي من جهة لأخرى، رغم أن أغلبية الفرنسيين تتعاطف مع اليمين، مشيرا إلى "أنه منذ تغيير الدستور والجمهورية الخامسة سنة 1958  لم يعرف الفرنسيون إلا رئيسا واحدا من اليسار وهو فرنسوا ميتران، والآن أصبح فرانسوا هولاند،  ثان رئيس يساري بعد تنصيبه الرسمي يوم الثلاثاء 15 ماي 2012".
وعزى المرابط نجاح هولاند، "ليس لبرنامجه فقط، لكن لرفض الفرنسيين للطريقة المتعجرفة التي حكم بها ساركوزي، ولقربه المعلن من رجال الأعمال والأثرياء، وتموقعه السياسي خاصة في الحملة الانتخابية وتهافته على أصوات اليمين، الشيء الذي جعله يستعمل عبارات جارحة في حق المسلمين ووسمهم بنعوت أخذها عن اليمين المتطرف".
وعن أهمية هذا الفوز بالنسبة للجالية  المغاربية والعربية، يقول المرابط "أنه لاشك في أن غالبية الفرنسيين المسلمين قد صوتوا لصالح هولاند ومنهم المغاربة، رغم التدخل" الذي نعته المرابط بــ"السافر لبعض الجمعيات المغربية القريبة من اليمين والذين وقفوا إلى جانب ساركوزي في حملته Ø¨Ø­Ø¬Ø© أن اليمين قريب من المغرب، وهذا قول غير دقيق، فالمغرب يعيش تحولا ديمقراطيا يجعله قويا ومتماسكا لا يأبه بمجيء اليمين أو اليسار بقدر ما يؤمن بقوة جبهته الداخلية وعدالة قضيته الوطنية".
ويواصل المرابط"إن هذه القضية قضية مصالح وقد رأينا في المناظرة كيف أشاد فرانسوا هولاند بالدستور المغربي الجديد الذي يعطي الحق للأجانب في التصويت وكيف أن ساركوزي استشهد بإمارة المسلمين وهو يتحدث بطريقة سلبية عن المهاجرين، والحديث عن الجارة الجزائر كقوة إقليمية متجاهلا وضع المغرب"،مضيفا بأن "المغاربة والمسلمين يأخذون بعين الاعتبار المواقف السياسية خاصة المتعلقة بمجال تدبير الهجرة وحقوق الإنسان وبطبيعة الحال لابد من ذكر المجال الاقتصادي والاجتماعي حيث أن أغلب المهاجرين من الطبقة الفقيرة أو المتوسطة تصوت تقليديا لليسار".
قبل أن يستطرد "لا نسى أن أذكر الموقف المتصلب لليمين من الجالية المسلمة خاصة فيما يتعلق بالشأن الديني ومنه بناء المساجد والحصول على قاعات الصلاة وهذا أمر محوري جدا".
وفي سؤال عن فترة ما بعد الربيع الديمقراطي وتغير الوضعية بالنسبة للحكومات العربية، وسقوط العديد من الأنظمة السلطوية، ومستقبل علاقاتها، ومستقبل المغرب بالخصوص، مع فرنسا الجديدة، قال المرابط "إن فرنسا كغيرها من الدول الغربية ساندت الدكتاتوريات العربية المطيعة لها والقريبة منها، ولتذهب الديمقراطية إلى الجحيم إذا كانت ستحمل للحكم من لا يحافظ على مصالحها، لكن بعد انتفاضة الشعوب العربية ضد القهر والطغيان والاستبداد لابد من التأقلم مع الوضع الجديد، وفرنسا ستتأقلم مع الوضع ومنه وصول حزب العدالة والتنمية للحكم في المغرب".
وتابع "إن الواقعية السياسية ستفرض نفسها، وأظن وصول فرانسوا هولاند إلى الرئاسة سيعزز أكثرها المنحى بحكم أن الرجل معروف بتحليله السياسي العميق مما سيجعله يقدر المصالح العليا لفرنسا دون التفريط في القيم الكبرى لليسار ومنها الدفاع عن الديمقراطية وحقوق الإنسان".
أما عن قضية وحدتنا الترابية، يؤكد المرابط، "بأن الحزب الاشتراكي الفرنسي يتفهم كثيرا الموقف المغربي"ØŒ كما أبدى لمرابط  في هذا الشأن تخوفه من "التأثير السلبي لمواقف حزب الخضر والذي سيدخل الحكومة المرتقبة،  وبعض اليساريين المتطرفين الذين يعادون المغرب في قضيته"ØŒ ولهذا وجه المرابط " نداء للحكومة المغربية لتقوية ودعم المجتمع المدني المغربي بالخارج كي يساهم في شرح الموقف المغربي والدفاع عنه".

أخبار

كل التعليقات تعبر عن أراء أصحابها ( إحترم نفسك, يحترمك الغير )

كل التعليقات التي تشتمل على كلمات دون المستوى, أو لا تحترم الأخلاقيات العامة,و القوانين المنشورة في الصفحة المشار إليها, تحدف مباشرة !!!!

تعليقاتكم على الموضوع

أحدث المرئيات